حبيبي وسلطاني ولو كنت جائرا
فمُرني يطعك القلب مادمت آمرا
طبيبٌ لهذا القلب مهما جرحتهُ
ولو لم تعد فيه سوى الجرح هادرا
فأجمِل بجرحٍ كلما زاد نزفُهُ
تذكرتُ ورداً في مُحيّاك زاهرا
مقيمٌ بقلبي أنت مهما هجرتهُ
ولو كنتَ ناراً تستفزُّ المشاعرا
تثير تناهيدي وتحيي مواجعي
وتقتل أفراحي وتبكي النواظرا
فأهلاً بنارٍ في الحشا كلما ذكَت
تنشّقتُ منها عهدَ لقياك عاطرا
تحيّيك عينٌ لم تزل أنت نورها
ولو لم تعد فيها سوى الدمع هامرا
فحُيّيتَ من دمعٍ إذا سال مزنُهُ
تذكّرتُ أيام السرور النواضرا
فتبسم أيامي وتشرق بهجتي
وإن كان إشراقي مع الحلم عابرا
ستبقى لهذي العين ذكرى ومنيةً
وإن كنتُ من عينيك طيفاً مغادرا