يُقيمُ خَيالي ذِكْرَياتٌ تُعيد
بِمَحْضِ اشْتِياقٍ في الْحَنينِ مواجِعُ
أَنا لا أَعودُ للْوَراءِ كَأَنَّني
أُواعِدُ أنواع الشّجى وأُبايِعُ
وتِلْكَ حُدودُ الْحُبِّ أَلْقَتْ مَتاعِبي
لِحُضْنِ شعورِ فيَّ حُبا يُتابِعُ
لَنا في سُؤالِ الْحُبِ أَلْف حِكايَةٍ
وكَمْ مِنْ حِكاياتٍ تَضُمُّ الأَضالِعُ
وَجِئْنا خِلالَ الْعِشْقِ فَيْضَ مَحَبَّةٍ
وأسْمَعُ أَشْواقي بنَبْضي تَسارِعُُ
وَخَفْقٌ تَسامىٰ في فُؤادي كَأَنَّهُ
سَماءٌ وَنَجْمي في السَّماءِ يُطالِعُ
وَكَفٌ مصافحةُ الْشُّجون نَصيبُها
وَفَجْرُ الْأَماني مِنْ نَصيبِيَ ضائِعُ
كَنَسْمَة فَجْرٍ في الْعُيونِ مَلاذُها
وفَتْكَةُ عَيْنَيْهِ سُيوفٌ قَواطِعُ
وَكَمْ مِنْ حَنينٍ في الْفُؤادِ دَليلُهُ
وَتَنْضِجُ بالْشَّوْقِ الْعَظيم الْمَدامِعُ
وَمِثْلي أَحَبَّتْ في الْغَرامِ صَبابَةً
وَلِلْقَلْبِ في دُنْيا الْغَرامِ مَطامِعُ
رَهيفٌ يشجينيْ بود يُحُبّني
وفيضُ الهوىْ منْ مُقلتيْهِ مَنَابعُ