شعرٌ وشيطانُ الحَزَنْ؟!
ياضيعةَ الآمالِ في هذا الشَّجنْ!!
قدكانَ شعرًامُفردًا في خَافِقِي
فارتدَّ جمعًا شائكًا تحدوهُ آلافُ القصائدْ!
قد كانَ من نسجِ الربيعِ
ومن ترانيمِ الغمامِ ومن أناشيدِالرُعاةِ ومن قناديلِ
السنابِلْ!!
قد كانَ..يا ما كانَ كُلُّ تصوري للبوحِ إحساسٌ وشاعرْ!!
وقصيدةٌ بالحبِّ تَغْشاها
الضمائرْ
وضفائرٌ جذلى وضحكة طفلةٍ تروي السنا وتبوحُ
آلافَ البشائرْ
قدكان سمت الشعر في عينيَّ أرقى من سماءات الغمامْ
لكن،رأيتُ تفاخرَالكلمات من بين الدخانْ
وبلوغهابالسُحت آفاق الكلامْ
شعرٌ وشيطانُ الهُلوعْ!!
ماكُنتُ أعلمُ أن لي في الشعرِ تعذيبٌ وَجُوعْ!
أو أنَّ للشعراءِ إطلاقُ
الدموعْ!
أو أن للشعرِ الذي رَتَلْتُهُ قبلَ الكهولةِ أَنْفُسًا أُخرى
يُزيفُها الظلامْ
أو أنه غيمٌ وطلَّتُهُ بوجهِ الصفو مبتدأُ السّقامْ!!
قدكان همسُ الشعر موالًا
تردده النجومْ
يُهدِي الورودَ ترنُّمِي ويذوبُ من عزفِ الضلوعْ!
ما كُنت أعرفُ أنني أُنثى
وتأسِرُني الشموعْ!!
ما كنتُ أعلمُ
أن لونَ الشعرِ لونٌ آخرٌ
وجمالُ مشهدهِ الذيوعْ
صوتٌ أجشُّ بلحنهِ الغجري يشتعلُ الزِّحامْ
ويصفقُ الشيطانُ للألمِ الذي يهتزُّ من بينِ الرُكامْ!
شعرٌ وشيطانٌ وثورةُ أضلعٍ لم تعترفْ بالشعرِ من قلبِ السلامْ!