وجدٌ يؤرّقهُ وتفترُ عينهُ
بصبابةٍ بين الشغاف تُوجَّفُ
والقلبُ في عمقِ الجمالِ يؤجُّهُ
شوقٌ على تلك الملامحِ يَهتِفُ
حبٌّ تألَّقَ بالهوى متوسِّدا
أحلامَهُ في ظلِّها يَتَلَهَّفُ
إن الحنينَ إلى ربوعِ ضفافِه
يحلو ففي عينيهِ سحرٌ مُورِفُ
قلبٌ تعلَّقَ بالهوى في عِشقِهِ
فبدا كأنَّ خيالَهُ لا يُوصَفُ
يا رِقَّةَ الوجدِ العفيفِ سماحةً
بين الضلوعِ خيالُهُ متصوِّفُ
صلَّيتُ في محرابِ عينيهِ وهل
تحلو الصلاةُ بلا حبيبٍ يَرأَفُ
وجهُ الصَّبابةِ سكرةٌ مِن عِشقِهِ
حتى الجنونُ يكاد بي يَتَلَطَّفُ
صِلنِي بوُدٍّ أرتوي من نبعِهِ
فيضَ الهوى والقلبُ فيه سيُنصِفُ
قلبٌ تعلَّقَ بالهوى في حُلمِهِ
والحُبُّ عَفَّ وفي الحروفِ تعفُّفُ
فبأيِّ أبياتٍ أتيتُ بحقِّهِ؟!
وحروفُهُ شهدٌ وخمرٌ يعصِفُ