من وهجِ روحكَ قد ملأتُ دِناني
شعراً يبوحُ برقّة البلَسانِ
ومن الجمالِ الشاعريّ تورَّدتْ
حِمَمُ الهوى والعشقِ في بُستاني
يا آسري أنتَ الجمالُ وأنتَ لي
نبضٌ يروقُ بلذَّةِ الخَفَقانِ
أنتَ احتراقاتُ الفصولِ بمَوسمي
وعلى يديْكَ تفتّحت أغصاني
كنْ أنتَ عشقي في الفضاء محلّقاً
لتُعَطِّرَ الكلماتِ في ألحاني
لأكونَ أمنيةَ الحياةِ وجنّةً
في معصميكَ وبوحكَ النوراني
أشتاق روحَكَ والهوى متألّقٌ
في راحتيَّ وفي دمِ الشريانِ
فاشرَبْ نبيذَ الروحِ واعصُرْ خمرَها
واكتبْ بأنّكَ روضتي وجناني