تَلَوَّنْ كَمَا الْحِرْبَاءُ يَا... فِي زَمَانِنَا
فَذَا هُوَ بِالتَّأْكِيدِ عَصْرُ التَّلَوُّنِ
أَجَلْ! بَلْ تَفَنَّنْ فِي النِّفَاقِ فَلَمْ يَفُزْ
سِوَى مَاكِرٍ مَذَّاقَةٍ مُتَفَنِّنِ
إِذَا مَا زَمَانُ الصِّدْقِ وَلَّى فَوَلِّهِ
صَلَاكَ وَ لَا تَرْكُنْ لِفَرْدٍ وَ تَأْمَنِ
وَ دَاعًا وَدَاعًا يَا مَبَادِئُ وَ انْزِلِي
بِقَبْرِكَ رَطْبَاتِ الثَّرَى وَ تَدَفَّنِي