تخطَّ إلى المحتوى

أي سرور يعتريني إذا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أَيُّ سُرُورٍ يَعْتَرِينِي إِذَا

مَا سَنَةٌ جَدِيدَةٌ حَلَّتِ؟!

إِنْ سَالِفُ السِّنِينَ إِلَّا خُطًى

مِنْ عُمْرِيَ الْمَقْدُورِ قَدْ زَلَّتِ

فِي كُلِّ يَوْمٍ يَدَّنِي الْعَبْدُ مِنْ

زَوَالِهِ مَا ثَمَّ مِنْ مَفْلَتِ

وَ لَمْ تَزَلْ آمَالُهُ عُلَّقًا

بِزُخْرُفِ الدُّنْيَا الَّتِي وَ الَّتِي

كَأَنَّمَا يَظَلُّ مُسْتَوْطِئًا

أَدِيمَهَا كَالْجَبَلِ الْأَصْلَتِ

يَدْرِي وَ لَا يَدْرِي ضَلَالَاتِهِ

لَكِنْ كَأَنَّ النَّفْسَ مَا ضَلَّتِ!

حَتَّى الْجِبَالُ سَائِرَاتٌ إِلَى

نِهَايَةٍ يَوْمًا بِلَا خَيْلَةِ

أَلَا نَرَى أَطْرَافَهَا قَاضِمًا

مِنْهَا فَمُ الزَّمَانِ كَالْأَكْلَةِ؟!

وَ الزَّيْغُ أَقْسَاهُ عَلَى الْمَرْءِ مَا

بِالْقَلْبِ يَسْتَبِدُّ لَا الْمُقْلَةِ

الْمَوْتُ نَهْلَةٌ خِتَامِيَّةٌ

كَلٌّ يُسَقَّاهَا بِلَا مُهْلَةِ

وَ النَّفْسُ لَوْ لَا الْمَوْتُ يَجْتَاحُهَا

كَلَّتْ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْ مَلَّتِ

لَيْسَ الرَّدَى بِمَغْرَمٍ إِنَّمَا

قَوْلُ امْرِئٍ وَرَاهُ يَا وَيْلَتِي