عِنْدَمَا لَا تُزَاحِمُ النَّاسَ فِي شَيْ-
ءٍ تَرَى مِنْهُمْ طِيبَةً وَ لَطَافَهْ
وَ إِذَا مَا زَاحَمْتَهُمْ فِي أُمُورٍ
سَتُلَاقِي سَمَاجَةً وَ جَلَافَهْ
بَلْ سَيَقْفُوكَ شَرُّهُمْ حَيْثُمَا كُنْ-
تَ كَخِرِّيتٍ بَارِعٍ فِي الْقِيَافَهْ
إِنَّمَا الْخَلْقُ أَهْلُ إِفْكٍ وَ مَكْرٍ
وَ قَلِيلٌ أَهْلُ الوَفَا وَ الْإِنَافَهْ
كَلِفُوا بِالدُّنْيَا الْغَرُورِ قَدِيمًا
وَ حَدِيثًا فَبِئْسَ بِئْسَ الْكِلَافَهْ
إِنْ تَعِشْ فِيهِمْ عِشْ غُرَابًا غَرِيبًا
جَاعِلًا لِلأَمَانِ دَوْمًا مَسَافَهْ