يا مريضا قد أمرض ال
حسن والظرف والوفا
لم يكن تركي العيا
دة هجرا ولا جفا
لم أطق أن أراك يا
أحسن الناس مدنفا
كيف ألقاك بعد ما
كان قلبي تخوفا
طال خوفي عليك فال
حمد لله إذ كفى
ما على البدر سيدي
من كسوف تطوفا
وبودي لو ان في
حتف روحي لك الشفا
لا تخف من تغير
ليس بالحسن من خفا