تخطَّ إلى المحتوى

تحاميت الورى خمسين عاما

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

تَحَامَيْتُ الْوَرَى خَمْسِينَ عَامًا

وَ لَمْ يُفِدِ التَّحَامِي وَ التَّحَاشِي

بِحَيْثُ أَكُونُ يُدْرِكُنِي أَذَاهُمْ

كَأَنَّهُمُ الْمَقَادِيرُ الْغَوَاشِي!

وَ مُنْذُ اسْتَوْطَنُوا الْأَرْضَ ارْجَحَنَّتْ

بِهِمْ كِفَفُ اقْتِتَالٍ وَ اهْتِرَاشِ

كَمَا أَضْرَى الْوُحُوشِ، وَ إِنَّ هَذِي

لَأَقْدَرُ فِي التَّعَايُشِ وَ التَّمَاشِي

يُعَاشِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَثِيرًا

وَ لَيْسَ السَّطْوُ إِلَّا لِلْمَعَاشِ

فَإِنْ يَكُ بَطْشُهَا مِنْ أَجْلِ قُوتٍ

وَ دُونَ الْقُوتِ تَجْنَحُ لِلتَّعَاشِي

فَبَطْشُ الْآدَمِيِّ لِكُلِّ شَيْءٍ

مِنَ الْقُوتِ الزَّهِيدِ إِلَى الرِّيَاشِ

وَ لَوْ أَنِّي اقْتَحَمْتُ حُشُودَ قَوْمِي

زَمَانًا مَا حَيِيتُ عَلَى الْحَوَاشِي