عطِّرْ لسانِي بالقصيدةِ فهْي لا
تنْمو بغيْرِ شُهُودِ طيْفكَ أولاَ
عدِّلْ بسِحْرِ حُرُوفِها ذَوقِي فما
ينسابُ منْ نغماتهِا عَسَلٌ حَلا
واسْلكْ بقصْدٍ..فالحروف مسالِكٌ
بجواهِري.. ديباجُها قدْ كُلِّلَا
والشَّوقُ فيها مُعْلَنٌ وعبيرُه
طال السُّطور وقدْ توضَّح وانجلى
هيّا بها فالفخْر ديْدنك الذي
يُعْنى بضادٍ إذْ بدا مُتغلْغلا
والرسْم فاض بهاؤه ببلاغةٍ
قدْ لمْلمتْ بِرُقيِّها كلَّ العُلا
نَبَسَتْ حروفٌ وارتقتْ همساتها
تروي حكاياتٍ تسامتْ منْزلاَ