حرفي تلعْثم بي؛ دمعي له انْسكبا
والناس في دهْشةٍ هلْ صالحٌ حُجبا؟
اَلموتُ خاطفهُ؛ بعد الصراع أتى
على هِزَبْرٍ وضِرْغامٍ لنا وثبا
كلُّ المعاني بصمْتِ الدمْع قدْ نطقتْ
منْ يا تُرى قائدا في حجْمه وَجبَا؟
دمي تفتَّق عنْه الجرْحُ نزْف رُبى
لمّا رأتْ وطني صنْديدُها ذَهباَ
فَظلَّ حزْني على صدري ينازعني
في حرْقةٍ؛ ناره بالجمْر قدْ نشَبا
أوّاه يا نزْفَ أرْضٍ غالبتْ وجعاً
في لحْظةِ.. اعْتنقَ الشَّعْبُ الأبيُّ أباَ
لمّا تحامل شيْطانٌ.. فراودهم
أرْض الجزائر بخْسٌ خيْرها سُلباَ
فبان فيه شموخٌ رافضٌ وكفى
وعْدا أقام له حقَّ الورى اكْتُسبا
جزائِري قالها: حفْظ الحمى عملي
وجيشنا بِذروع الأمْنِ قدْ نُصبا
دحْض العدا رهبةٌ تغزو مواقعهم
كرهْبةٍ زَعْزعتْ شكًّا بهم شَجبا
قبْل الرحِيلِ سَلامٌ زفَّهُ وغَداَ
أمِينَ قوْمِي بِما أسْدى ومَا وهَبا