أتاني الكسير يقول أُعاني
فما كان يقْوى بعاد القدر
وراح يهيم بفكرٍ شريد
على منْ يراه بقلْبي خطر
وصار بليلي نهارٌ جديد
وشوْقٌ بروح الفؤاد عُصر
ونوْمٌ يفارق جفْنا بطول
فما عاد يقْوى الضعيف السهر
وبات شفائي على يد حبٍّ
لإنْ زُرْته زال ذاك الضرر
وشعَّ بريقُ عيوني وزاد
بهاءً بنورٍ علَيْنا غَمر
فيا زائري جدْ خصالا فأقْبل
على الموْعد الآن عنْد النَهر
لأزْهو سرورا وأمْضي سريعا
لأجْني نعيم الحياة الزهر
يبارك ربِّي لنا ذو الجلال
جوادٌ هو الحاكم المقْتدِر