تقول الحكاية:
بأنَّ عجوزاً رمَت بالحمولة
وقبل الردى لم تجد ما تقولهْ
فمَدّت إلى الشمس ليلاً يديها
تمنَّتْ وغنَّتْ
لتحيا الطفولة
وخاضَتْ وفاضَتْ
كنجمٍ رضيعٍ يناجي أفولهْ
وفي مقلتيها
كلامٌ كثيرٌ
عن اللا درايةْ
وزيف البطولةْ
وفنّ الغواية
وقبض العمولة
وعن موت حاتم
وبعض المآتم
وصبر المواشي
وقول النجاشي:
بأنَّ التدافع شيءٌ أساسي
وأنّا صنعنا وجوه الأعادي
وأنَّ التجرثم كان البداية
وأنَّ الفواحش أصلٌ سياسي
وأنَّ الدواعش فوق التمادي
وتحت الوصاية
وباسم الحماية
تُدَقُّ الرؤوسُ فُرادى وجملةْ
وأنَّ الحقيقة في قلب نملةْ
نأتْ بالهدايةْ