دَعِ اللحنَ يذوي إنّ لحنكَ مُنكَرُ
وقُم للأعادي عَلَّ ربّكَ يعذرُ
فهذا حليقٌ لا يطيلُ ويتّقي
وذاكَ طليقٌ قد يخونُ ويغدرُ
بريئونَ مِن دِينِ الغِناءِ وأهلهِ
بريئونَ والإسلامُ سيفٌ وخنجرُ
دَعِ السيفَ يهوِي فالرّقابُ تهدّلَت
وتعوِي كلابُ الكُفر سِرًّا وتبطرُ
على الفرشِ شيخٌ
قبلَ عَشرٍ
أهاننا
وجدتُ
رضيعًا
بعدَ عَشرٍ
س يكفرُ
صرخنَ
هباءًا
لن تغشّكَ
طفلةٌ
يلدنَ ثعابينًا
تشبُّ وتكبرُ
تعبتُ ولا جدوى
أفي الحيِّ
مسجدٌ؟
هناكَ س نلقى البُهمَ جمعًا ونحصرُ
فجورٌ صلاةُ الفجرِ مِن كلّ فاجرٍ
ف حَيَّ على
العِينِ
المهورُ
نفجّرُ
لعمركَ ما الإرهاب دِين محمّدٍ
وما كان إلّا الحبّ يا قوم ف احذروا
وما زلتَ في دِين الحبيبِ ب فُسحةٍ
ودونَ دماءِ الخلقِ تعصي ويغفرُ
ف ياربُّ لُطفًا يا رحيمُ ومَن لنا
ويا ربُّ حَلّوا في الجحيمِ وما دروا
ويا ربُّ حُكمًا يا مهيمنُ بيننا
تشهّدَ نحرٌ تحت نصلٍ يكبّرُ