تخطَّ إلى المحتوى

فأصبحت منها والهوى ذو علاقة

الطويل

٥١ بيت

المتفرقات

فأصبحتُ منها والهوى ذو عَلاقةٍ

سقيماً كخرَِّافِ القُرى المتوضِّمِ

ألا إنَّ سلمى مغزلٌ بذيالةٍ

خذولٌ تراعي شادنا غَيْرَ توأمِ

ألا إنَّ سلمى مغزلٌ بتبالةٍ

تراعي غزالا بالضحى غير نوأمِ

ألا إنَّ سلمى مغزلٌ بتبالةٍ

خذولٌ تراعي شادنا غير توأمٍ

هي الأُمُ ذلة الوَجْدِ لا يستزيدها

من الحبِّ والرئمانِ بالأنْفِ والفَمِ

هي الأُمُ ذاتُ الوَجْدِ لا يستنزيدُها

من الحبِّ والرئمانِ بالأْنْفِ والفََمِ

ُمتى تَبْتَعِثْهُ من منامٍ ينامُه

لِدرّتها يَبْغَمْ لديها وتُبْغَمِ

متى تَسْتَثِرْهُ من منامٍ ينامُه

لِتُرْضِعَه، يَنْئِمْ إليها ويَبْغُمِ

إذا ابتسمتْ سَلْمى تَلَأْلُؤَ مُزنةٍ

يمانيّةٍ من عارضٍ مُتَبَسِّمِ

فَدَعْ ذا، ولكنْ هلْ ترى ضوءَ بارقٍ

يُجلّي سناهُ عن سحابٍ مُرَكَّمِ

من الدُّهْمِ رجَّافٌ كأن ربابَهُ

جبالُ الشَّرى ترمي إليه وترتمي

من الدُّهْمِ رجّافٌ كأن ربابَهُ

جبالُ الشَّرى يرمى إليهِ وَيَرْتَمي

قَعَدْتُ لهُ من آخرِ الليلِ بَعْدَما

ِعلا النجمُ أفراعَ الذُرى من يَلَمْلَم

فَما نامَ ذاكيهِ وما زلتُ قاعداً

وما زالَ يَنْمي في حييٍّ مُسَلَّمِ

فما نامَ ذاكيهِ وما زلتُ قاعداً

وما زالَ يَنْمِي في حبي مُسَلَّمِ

فَما نامَ ذاكيهِ ومازلتُ قاعداً

وما زالَ يَنْمي في طريقٍ مُسلَّمِ

من الغَورِ حتى وَاءلَتْ من حذاره

إلى الأُدمى منه ثَعَالبُ تَغْلمِ

من الغَورِ حتى وَاءَلَتْ من بَعاعهِ

إلى النَّجد أحْداثًاَُ ثَعَالبُ تَغْلمِ

فأصبحْنَ في أدْحَالِهِنَّ وأصبحتْ

أهاضِيبُ هَطَّالٍ عليهُنَّ مُرْزِمِ

فأصبحْنَ في أدْحَالِهِنَّ وأصبحتْ

أهاضِيبُ هَطّالً عليهُنِّ مُرهِمِ

فما مَسَّ جَنْبي الأرضَ حتى رأيتُهُ

على أهلِ آجامٍ ونخلٍ مُكَمَّمِ

سقيتُ به سلمى على النأْي إننّا

خليلانِ يَسْتَسْقي يمانٍ لِمَشْئمِ

فَسَحَّ لسلمى بالمِراضِ نِجاؤُهُ

يصوب كَغَرْبِ النَّاضج المُتهَزِّمِ

فَسَحَّ لسلمى بالمِراضِ نِجاؤُهُ

بِصوبٍ كَغَرْبِ الناضحِ المُتَهزِّمِ

ألم تَعْلَمي يا ويح غيرك أنني

إذا شِئْتُ أعْصي عاذلاتي وَلُوَّمي

أَلَمْ تعْلَمي ياقِعْدَكِ اللهَ أنني

اِذا شِئْتُ أَعْصي عاذلاتي وَلُوَّمي

وأَلْوي عذارى لا أرى غيرَ ما أرى

وَلَو لم أَعِشْ إلا برنْقٍ مُذمَّمِ

وأَلْوي عذارى لا أرى غيرَ ما أرى

وَلَوْ لم أَعِشْ إلِاَّ بِرِيقٍ مُدَوَّمٍ

وَقَدْ كَانَ صَوتُ الديك لا يستفزُّني

ولا بَرْقُ جِلْبٍ في كَذوبٍ مُغَيَّمِ

وَقَدْ كانَ صَوْتُ الذئبِ لا يستفزُّني

ولا بَرْقُ جِلْبٍ في كَذوبٍ مُغَيَّمِ

وإنّي لأرمي بالنَوَاقرِ كالحصى

مَقَاتلَ مِعراكٍ عليهُنَّ مِخْذمِ

وإِنِّي لأَرْمي بالنَّوَاقرِ مَنْ رَمَى

مَقَاتلَ مِعراكٍ عليهُنَّ مِخْدَمِ

فَقُلْ لِشُتيمٍ وابنهِ يَتَهَكَّما

بعِرضٍ حتى يَرْضَيا مِنْ تَهَكُّمي

متى تَرْكَبَانِي تَرْكَبَانِيَ عَالِمًا

بِدَارَيْكُما أكوي وقاعَ بِمَيْسَمِ

وَيَكْفِي شُتيماً وابنَهُ إِنْ تَهَكَّما

قَنًا غيرَ جابٍ شَيْخُهُ غيرُ قشعمِ

وَيَكْفي شُتيماً وابنهُ إنْ تَهَكَّما

قَناً غيرَ جابٍ شَيْخُهُ غيرُ قَِعْضَِمِ

نماه الى سادات ذبيان في ذى ال

علاء وماخالي بجونٍ مخضرمِ

ولكنَّ خالي سابقٌ مُتفرَّع

ِذُرى العِز عَنَّانٌ على كل مِخطَم

وكنتُ إذا قَطَّعْتُ أَعراضَ مَعشَرٍ

نَمَيْتُ إلى عِيصٍ منيعٍ عَرَمْرَمِ

قُرَينٌ وحِصنٌ إِنْ أُناسٌ تَغَيَّبوا

حُمَاتي ورَهطُ ابنِ الحُصَينِ بن كَرْدَمِ

هُمُ القومُ يختارُ الحياةَ أَخوُهُم

على الموتِ لا رهْطُ الذَّليلِ المُلَطَّمِ

وما نَسَبي في عبدِ غَنْمٍ بِضُؤْلَةٍ

إِلى عَبْدِي غَنْمٍ أَنْتَمي ثُمَّ أَنْتَمي

لَعَمْرُكَ ما تجزي الجِحاشُ كرامتي

عليها ولا أهدي لها عِطْرَ مَنْشِمِ

لَعَمْرُكَ ما يجزي الجحاشَ شهادتي

عليها ولا أهدي لها عِطْرَ مَنْشِمِ

لَعَمْرُكَ ما تجزي الجِحاشُ شهادتي

عليها ولا أَهْدي لها عِطْرَ مَنْشِمِ

أعُوذُ بعثمانَ بنَ عفَّانَ مِنْكُما

وباللهِ والبيتِ العتيقِ المُحَرَّمِ

أَكَلَّفْتُماني رَدَّها بعدما أَتَتْ

على مَحْزِمِ النَّقْعاءِ مِنْ جَوْفِ هَيْثَمِ

قذيفة شيطان "رجيم" رمى بها

فصارتْ ضَواة في لهازِمِ ضِرْزِمِ

عَسُوفُ السُّرى خَبَّازَةٌ - في عِشائِها

رُؤُوسَ الأفاعي بَيْنَ خُفٍّ ومِنْسِمِ

وإِنِّي لأَشْقى الناسِ إِنْ كُنْتُ حامِلًا

ضَمانَ التي يُسقى بها نَخْل ُمَلْهَمِ

فإِنْ تَرْفِدَاني مُنْكَراً لا أُثِبْكُما

خَنايَ وإلاّ تِسْأَما الشَّرَ أَسْأََمِ