منَ السُّخفِ أنْ ألْغى نِطاقَ مدَارِيَهْ
وأنْ أكْتفي حرْصًا.. وحُلمي أواريَهْ
فأنْسى حقودًا طالني حقْده..لكي
يُشَتّتَ عَزمي ناسيا ما اعْتباريَهْ
وأصْغي لأضْغاثِ المفاسد مُلزَمًا
بحبْكتهِ كادتْ تكون اختياريَهْ
بحمْقٍ تمادى معْلناً لغْطهُ.. وما
درى أنَّ قلْبي قطْعةٌ منْ قراريَه
وآتيه سمْحًا لا مراجع عُدْتها
بخبْثٍ ولا ماضٍ يزيد حِصاريَهْ
أصافِحُ حِلْماً نابَهُ علْمُ منْ جنى
على نفْسهِ سَفْها برغْمِ اقتدارِيَهْ
فصبر وحلم قد جبلتُ عليهما
لكي أبْعثَ الآمال نور مساريه