تخطَّ إلى المحتوى

كنت ضيف بالحفل سارح بأفكار عديدة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كنت ضيفٍ بالحفل، سارح بأفكارٍ عديدة

أتنقل بالنظر،، والبال، مشغولٍ، بهمّه

واقف لوحدي أهوجس وارمق بنظرة بعيدة

مرة أمدح في الزواج، وعشر مراتٍ أذمّه

اخترق سمعي بكاء طفلٍ على شيءٍ يريده

وانقلب لوني وجسمي من شحوبه جف دمّه

طار قلبي يوم قفاّ،، يمسح الدمعات بإ يده

بعبرةٍ مكتومةٍ، حطت بوسط القلب غمّه

هلتّ دموعي تسابق من على خدي بديدة

واندفعت بلا شعورٍ متجه صوبه، وأخمّه

قلت له لو كان تسمح مطلبك ممكن تعيده

يوم كرر مطلبه مخزون عيني فاض جمّه

إنتهض في داخلي رغم المعاناة الشديدة

باقي إنسانٍ تداعى من جروحٍ مستسمّه

صرت في دنياي هايم عايش أحلامٍ سعيدة

يوم قرّبت أحتفي، بمعانقة وأبكي وألمّه

وانتشيت بريح طيبٍ شب في قلبي وقيدة

يوم جت كفه بكفي والعطر أصبحت أشمّه

قالوا الناس اللي حولي هذي علومٍ جديدة

كل ها للي صار بأسباب الطفل يومك تضمّه

قلت والله الطفل،، عذرٍ تدبّر به، مكيدة

مع بقايا عطرها، اللي عالقٍ بأطراف كمّه

وكان تبغون، الحقيقة،، للمعاناة الأكيدة

فالحقيقة، ماذبحني! غير شمّة ريحة أمّه