تخطَّ إلى المحتوى

على ناراللقاء خذني القدم في شوق للميعاد

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

على ناراللقاء خذني القدم في شوق للميعاد

أحلّّق مع بقايا جروح قلبٍ فيك هيماني

أسابق شوقي اللي به لهيب مصافحك وقّاد

يمنيني مع الأحلام ويآمرني.. وينهاني

وقفت! بجانبك جسمٍ وعقلي للخيال إنقاد

وتهت بغمرة الفرحة وعشت بعالمٍ ثاني

أمد الكف، يرجف من هيام الخافق الرعّاد

شفاهي خانها التعبير، وهرجيٍ مات بلساني

ومن شدّة هيامي، نبض قلبي بالحشا يزداد

رجف مستشعرٍ دافي الكفوف لنجل الأعياني

تضيع، علومي بنظرات شهلا رمشها لداد

ونشوة داخل أعماقي سرت وإهتزت أركاني

يذوب القلب وضلوعي على ماصار به شهّاد

ويموت من الغبن حسرة وعندي فيه برهاني

أنا البرهان عندي! حالي المعلول، يالأجواد

وجلدٍ فوق عظمٍ عايشٍ في صورة إنساني

سجنتيني رهين الحب وحطيتي لي الأصفاد

وقيّدتي المشاعر في خفوقٍ منك حيراني

منحتك للوفاء فرصة على ما ظن ما تنعاد

أبي إثبات حبك...! كان قلبك، ما تناساني

على زايد غرامك صار لك وسط الحشا مقعاد

وبيتٍ من وحي فكري بنيته وسط وجداني

نحّت من الصخر بيتٍ أنافس به ثمود وعاد

وبنيت أهرامٍ تنافس بناء فرعون وهاماني

وخلدّ ت إسمك، بخارج مدار الكون بالأرصاد

محطة بالحشا،، تستقبل إرسالك،، إذا جاني

عليم الله،، كم ليلٍ قضيته،، وقفةٍ وقعاد

وكفي يحتضن راسي ودمعي غرّق أوجاني

أهدّي ثاير العبرة...! بد معٍ لا مسحته زاد

وأقنعّ نفسي إني في غرامك كنت خسراني

وجع! معقولة إحساسك توفى في حشاك وكاد

عليك الله أكبر،، ما تجمّلتي،، على شاني

ولا لي في هواكم عقب هذا غايةٍ ومراد

أبا أمشي في طريقي وأترك القاصين والداني

عزيزٍ ما أنحني إلا بفرضي راكعٍ سجّاد

أخضع الرأس للي خالقه، وأرجيه غفراني