تخطَّ إلى المحتوى

على موعد الشوق الذي قد يعيدنا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

على موْعدِ الشَّوْق الذي قدْ يعيدُنا

ضياءً.. بنورٍ طاف كونا يَزيدُنَا

وفي ذكْرهِ قلْبٌ تعافى.. أيا تُرى

رأيْتمْ بَريقًا بالعيونِ يَسودُنا؟

وحبًّا ترامى بُعْدهُ في صُدُورِنا

ونبْضًا بهِ نحْيا ويَحْلُو نَشِيدُنا

محمَّدُ يا فيْضاً منَ الحبِّ طالنا

ودعْوَةَ بِرٍّ للْحياةِ تقودُنا

بطهْرٍ ملكْتَ النَّاس نبْضَ وجيفهم

فصار سلاما تصْطفيهِ بنودُنا

وجئْتَ بهَدْيٍ ترْتضيه نفوسنا

فمَنْ ضَلَّ فِينا جَدَّ فيه صُدودُنا

تكاد السما تدعو بنور نجومها

إلى فضْلِ يومٍ فُكَّ فِيها قيودُنا

رسولٌ بما تهواه فيه طيوفنا

فجَادَ سماحاتٍ لنبْلٍ يُريدُنا

أجذْعٌ يحنُّ الآه صوتا، تسامعتْ

أنينا لبُعْدٍ.. حنَّ شوْقَ مَجيدُنا

وشاكٍ لحِمْلٍ هدَّهُ صاحبٌ فَلا

تكنْ قاسيا حتَّى يرقَّ شَديدُنا

وقلْبي وما فيه منَ الشوْق نابَنِي

كلهْفةِ مشْتاقٍ.. فرؤْياه عيدُنا

على موْعدِ الشوْقِ الذي حلَّ مشْرقا

صلاةً وذكْرا زاد فيه سجودُنا

فصلُّوا على الهادي صلاةً وردِّدوا

دعاءً.. وفضْلا يَغْتنمْه سعيدُنا