لقد أحسنْتَ بي إذ عَلَّمَتْنِي
خُطاكَ الشِّعْر لحْنا بعْد لحْنٍ
وإنِّي لا أردُّ لها جميلا
بأحْسَنَ منْ قوافٍ ذاتَ حسْنٍ
فأنْشُدُ في مَطَالعها بديعا
أتى جذِلاً على وترِ المغنِّي
وفي تحْليقنا تصْوير حرْفٍ
روَتْ مرْآته مليون لونٍ
وبالمبْنى.. تُعزَّز بالمعاني
ثناياهُ.. لِتبْهرنا فنُثْني
فنَأْتي نشْوةٌ تعلو فضاءً
تفيض جوارحي فيها كمزْنٍ
وأغْدوا فيك زاهيةً لأنِّي
على بابِ المُنى ودَّعْتُ حزْني
وشكْري مرْسلٌ دوما لِطَيْفٍ
يزيد سحابتي أضْعافَ وزْنٍ