ريا
أسرتْ قلبيَ بالنظراتِ حينَ عرفتها
تغازلُ العينينَ منيْ ولست بعارفِ
هلْ ترى كيفَ تمايلتْ إذا عانقتُها
على الساقينِ ريا الروادفِ
هي ابتسامةٌ بعثتْ في القلب دفأً إذ
همستْ منها اللَمى حلوَ الشفائفِ
كأن بنانها من ترفِ بها مدادٍ
يُدَوّنْ بالشوقِ على فؤاديَ الصحائفِ
رمتني العينُ منها أسِنَّةٌ بيدَ أن أهدابُها
تجيرُني بالظلِ الظليلِ الوارفِ
سألتُها بالله ماذا سلاحكِ قالت عيوني
تخورُ منها عزائمُ الشجعانْ الغطارفِ
وسماحةُ محيايَ وبرق عينانيَ
والنهى مجدٌ تليدٌ وليسَ بطارفِ