تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وَ مَا دُعَاءٌ بِلَا أَدَاءِ

إِلَّا كَدَلْوٍ بِغَيْرِ مَاءِ

إِنْ أَنْتَ لَمْ تُدْلِهَا بِبِئْرٍ

قَضَيْتَ نَحْبًا مِنَ الظَّمَاءِ

فَانْهَضْ إِلَى مُبْتَغَاِكَ سَعْيًا

وَ اللهَ سَلْ أَجْوَدَ الْقَضَاءِ

مَنْ يَرْجُ شَيْئًا يَقُمْ إِلَيْهِ

لَا يَنْتَظِرْ مَقْدَمَ الرَّجَاءِ

كَذَا أَيَا أُمَّةً عَلَيْهَا

تَسْطُو قُوَى الْبَغْيِ وَ الْبِغَاءِ

لَنْ تَكْسِرِي سَطْوَةَ الْأَعَادِي

بِرَفْعِ كَفَّيْكِ لِلسَّمَاءِ

هُبِّي مِنَ الْوَنْيِ وَ التَّوَانِي

وَ الْمَرْجِ وَ الْهَرْجِ وَ الْغَبَاءِ

عُودِي إِلَى الرُّشْدِ وَ اسْتَوِي لَا

فَلَاحَ إِلَّا بِالِاسْتِوَاءِ

هُبِّي أَكِبِّي عَلَى اشْتِغَالٍ

الْعِزُّ وَ الْمَجْدُ فِي الْعَنَاءِ

لَنْ تَسْلَمِي مِنْ ذَوِي شُرُورٍ

وَ مِنْ قُوَى الْبُغْضِ وَ الْعَدَاءِ

حَتَّى تَكُونِي كِفَاءَهَا أَوْ

أَشَدَّ فِي الْبَأْسِ وَ الْمَضَاءِ