طمت مِن دُموعي للفراق بحور
وَأَجج ما بَينَ الضُّلوع سَعير
وَوَدعت قَلبي يَومَ وَدعت صاحِبي
فَلِلّه أَحناء خلت وَقصور
وَناديتُهُ يا قَلب رفقاً فَقالَ لي
حَنانيك إِني نَحوهن أَسير
فَثق بِجَميل الصنع مِمن علمته
إِذا شاءَ أَمراً فَالعَسير يَسير
عَسى اللَّه يَقضي للمحبين أَوبة
فَتَشفى قُلوب مِنهُم وَصُدور
فَكَم مِن قصي الدار أَمسى بِحزنه
فَأَعقبه عِندَ الصَّباح سُرور