تعثرَ ليلٌ في صباحك أولجوا
وتاهت دروب عن صراطك تخرجُ
ونقطة باء نحو سرك مرة
أديرت وحتى الآن في السر تعرج
وحيدا ببيت الله في باء كعبة
ولدت وفي المحراب بالموت ضرجوا
جهاتك باء الرب باء نبيه
وبابا لباب الله طه لينهجوا
ببابك مسكين المسافات واقف
وخطو يتامى الريح في الدرب تلهج
أسير ولاقيت الأسير قصائدا
تمرأى بوجهي كي أراك فأفرج
علقت بباء الباب في كل غيبة
لتنبضني قلبا حضورا:ستدرج
عروج زوايا الغيب نادتك يا علي
لظل خفي في الشهادات يبلج
فزمزم أم للغدير انبعاثها
يناجي غواة من صديد تأججوا
ضفافك من ماء الغدير سفائن
تشجر بالآيات مجداف من نجوا
فمن نبض ماء لو أردت لناره
لأخرجت، أو من ناره النور تسرج
فكنت غديرا يطفئ الكون من لظى
وعهن الثواني تحته النار تحلج
عروجي كطين في ترابك شاهق
أنا الطين هل يرقى لعلياك مدلج
فقد لحت في الأسماء نورا لآدم
وقبل ابتداء الطين بالنور تمزج
لنقبسك المشكاة تمحى خرائط
لليل على جنبيه ينمو التوهج
تفسرك الأنوار في الطين دفعة
فصلبك حتى الختم للشمس ينسج
أراك ابتسمت الصبح باء ونقطة
وأصلابه بالنور ليست تدبلج
فتعجز عنك الأبجديات كلها
فأنت ابتداء لا انتهاء مؤدلج