تخطَّ إلى المحتوى

رباه إن الضر في السراء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ربّاهُ إنّ الضرّ في السّراءِ

قد مسّني وأَسَرَّ في الضرّاءِ

وورود عاطفتي التي ربيتها

نبتت على أشواكها أعضائي

فيدُ الذنوب تقدّ وردة طاعتي

وقميصها يهتزّ بالإغواءِ

ربّاه زيّ الأمنياتِ لبستُهُ

وخلعتُ ثوبَ التوبِ والإغضاءِ

كم راودتني الأمنيات وإنني

راودتُ ظل سرابها بغبائي

كم ذا ثملت من الغباء وها أنا

أصحو لأشرب من يد الإغماءِ

فمتى إلى الصحو الذي أشتاقه

أصحو فتشرق بالضياء سمائي

فأتيتُ بابَ اللهِ أحملُ توبتي

متوسلًا عند الرّضا بدعائي

أرجوك أنْ تُعطي المتابَ لسائلٍ

لا يرتجي شيئًا من الأشياءِ

فلئن غفرتَ ذنوبه فاجْعله من

أنصارِ مهديّ الزمانِ.. رجائي

فبحق طه وابنِ موسى أرتجي

خبرَ الظهورِ بأوّلِ الأنباءِ

رباهُ لا تجعلْ فؤادي هاربًا

في يوم لقياهُ مع الأعداءِ

رباه دوّن في سجلّ جنودهِ

شخصي أيا مولاي في الأسماءِ

ذي حاجتي.. يا ربّ إنّي بالرضا

متوسّلٌ لله بالشّفعاءِ