أكلّ المرايا سَأبْصِرُ فِيها أنِينَ صَدَايْ
وتَحَجًبَ عنّي ظِلالَ الجِرَاحْ؟
وعينُ المآسِي أتبصِرُ فوقَ السّرابِ سِوَايْ
يخضبُ بالهمّ كَفّ الِمزَاحْ؟
أثمّةُ ضوء أزوّجُهُ في مَرَايا أسَايْ
بليلٍ؟،،، ليَسقطَ همّي المُتَاحْ
فمنذُ اتّحدْتُ بظلّي خَرَجْتُ بِدُونِ أنَايْ
وقدْ سَافحَ الطّينُ بُضْعَالرّيَاحْ
ولا ماءَ سَالَ سِوى الشّمسِ ذَابَتْ، فغَابَ هَوَايْ
فهلْ يبزغُ الآنَ ماءُ الصّبَاحْ؟