تخطَّ إلى المحتوى

يجاوبني السؤال

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يُجاوبني السؤالُ

على السّؤالِ

ويجذبني الخيالُ

إلى الخيالِ

أقولُ هُنا المُحالُ

هنا احْتمالي

إذا جاءَ الوِصَالُ

إلى انْفصالي

أذاتي والظِلالُ

على ضَلالِ

فهلْ هذا الهِلالُ

وذي ليالي

متى انطفئا وزادا بي اشْتعالا

خلايا النّارِ في ذاتي بِلا ذاتي أُعزيّها مُقالا

فما أوريتُ في شجرٍ منَ الأحْداقِ دمعَ الحبِ أو لاقى المجالا

أنا مالي سوى بئرٍ من الأحزانِ أُغويها احتيالا

فهلْ يبقى معي الإشكالُ أو ينوي ارْتحالا

يُجاوبني السّؤالُ

على السّؤالِ

أتفترقُ النّصالُ

على النّضالِ

فما قالَ الشِّمالُ

عن الشّمالي

جنوبيّ يُقالُ

من الجمالي

ودينيّ ينالُ

معَ المطالِ

ليحتدمَ الجدالُ

إلى المقالي

فذا يغلي على المَقْلى وما رَدّ السّجالا

وذا في ذِقنهِ المقلى يُشوّي من يُسَمّيهِ انْحلالا

ومنْ في كفّهِ المقلى يخافُ عليهَ إنْ دارتْ رحى الأيامِ.. حالا

أبا موسى وسيلةُ منْ لغايتهِ أتدعوها ضلالا؟

أبا موسى طموحُ المجدِ هل يُدعى احْتلالا؟