ساعةٌ منْ دونِ رمْلِ
تسكبُ الأوقاتَ إيذانًا بميعادِ التجلّي
كلُ شيءٍ دونَ ظلِ
وحدَه ظلُ الميادينِ يصلّي
فالبنادقُ مثلُ نحْلِ
والميادينُ كحقلِ
طلقةٌ في رأسِ جهلِ
طلقةٌ من أجلِ عدْلِ
والزمانُ ببأسِ شبلِ
يأخذُ الثاراتِ عن أشلاءِ طفلِ
والسّهولُ كبعضِ أهلي
تهتفُ الأشجارُ فيها "إرمٌ" تهفو لوصلي