يُخَيِّمُ الحُزْنُ على سَمَائِي،
فَيَطُولُ عَلَيَّ مَسَائِي،
بِلا صَوْتِ نِدَائِي،
أَقُولُ: أَهَذَا جَزَائِي؟
أَنْ يَكُونَ هَذَا قَضَائِي؟
رَحَّالٌ بَاحِثٌ عَنْ صَفَائِي،
فَقَدْ زَادَ بَلَائِي،
وَالآنَ أَيْنَ هُوَ دَوَائِي؟
قَدْ طَالَ رَجَائِي،
وَزَادَ شَقَائِي،
فَأَيْنَ عَزَائِي؟
أَيْنَ طَرِيقُ هُدَائِي؟
فَقَدْ زَادَ دَائِي.
مَا بَالُكَ أَيُّهَا الزَّمَنُ؟
أَلَمْ أُوفِ لَكَ الثَّمَنَ؟
أَلَمْ يَكْفِكَ الحُزْنُ وَالشَّجَنُ؟
لَيْسَ لَكَ غَلَبَةُ الغَالِبِ،
وَلَا غَلَبَةُ المَغْلُوبِ،
أَيُّهَا الزَّمَنُ،
أَلَمْ أُوفِ لَكَ الثَّمَنَ...