أحببتُكِ كأنكِ مُنفردةُ الوجود...
وأمامَ عينيكِ، هُزِمَ الصمود
وعندما أراكِ، يَسكُنُ عقلي في الشرود
لو كانَ بيدي، لَكنتُ أبقيتُكِ داخلَ ضلوعي كالحُلمِ المنشود
ما بالكِ تركتِ قلبي تائهًا مفقود؟
يَبحثُ عن أينَ كانَ الوجود
كنتُ أتمنّى في كلِّ يومٍ، وكلِّ ليلةٍ، لو دامَتِ العهود
كيف استطاعَ قلبُكِ أن يكونَ في جُمود؟
أبعدَ ما عِشناهُ سويًّا...
تتركينَ كلَّ ذلك، رافضةً بجُحود؟
كلُّ يومٍ أَحلُمُ بأن نعود
وتذوبُ بينَنا الفوارقُ والحدود
ونعودُ... ونَخطو في دربِ الصدق، ونُجددُ الوعود.