تخطَّ إلى المحتوى

منقسم على ذاتي

شعر التفعيلة

١٨ بيت

المتفرقات

مُنقَسِمٌ على ذاتي،

بَيْنَ الغَرَقِ والبَرِّ حَيَاتِي،

وفي اللَّيْلِ صَامِتَةٌ هِيَ صَرَخَاتِي،

صَامِتَةٌ آنَاتِي،

كُلُّ ما يُرَافِقُنِي هُوَ تَسَاؤُلَاتِي،

كُلُّ ما يُرَافِقُنِي هُوَ تَأَمُّلَاتِي،

كَيْفَ أَصْبَحَتْ هَكَذَا حَيَاتِي؟

وَكَيْفَ هَكَذَا أَنَا أَسِيرُ إِلَى طَرِيقِ مَمَاتِي؟

مُنقَسِمٌ عَلَى ذَاتِي،

بَيْنَ طِفْلٍ يُرِيدُ أَنْ يَلْهُو،

وَبَالِغٍ يُرِيدُ أَنْ يَنْمُو،

وَبَيْنَ الِاثْنَيْنِ أَنَا عَلَى الحَافَّتَيْنِ،

فَبِدَاخِلِي صِرَاعٌ بَيْنَ شَخْصَيْنِ،

مُنقَسِمٌ عَلَى ذَاتِي،

وَكُلُّ مَا يَنْقَسِمُ عَلَى ذَاتِهِ يَخْرَبُ،

حَيْثُ لَا مَفَرَّ وَلَا مَهْرَبُ،

فَمَا الَّذِي تَئُولِينَ إِلَيْهِ يَا حَيَاتِي؟

أَلَنْ تُجِيبِي عَنْ حِيرَةِ تَسَاؤُلَاتِي؟