تخطَّ إلى المحتوى

صرت غريبا عن نفسي

المتدارك

٢٤ بيت

المتفرقات

صرتُ غريبًا عن نفسي،

لا يشغلُني يومي عن أمسي،

ولي اسمٌ أنّي حيٌّ،

لكنّي ميتٌ حيٌّ بأنفاسي.

ذهبتُ شرقًا وغربًا،

وإلى الأقاصي،

أبحثُ عن المعنى...

أحياةٌ أنتِ، أم لعنةٌ ؟

لن يُفيدَ سؤالُ الأصمِّ عن الطريق،

ولن يُجدي طلبُ النجاة من أعمى وأنتَ غريق.

وكذلكَ هو الحالُ مع سؤالكِ،

فأنتِ فقيدةَ جوابكِ،

وجوابكِ جوفاءُ،

ومليئةٌ بالخواء.

أنتِ بلاءٌ لكلِّ من وجدَ فيكِ،

ومن المؤسفِ أنّني لم أختر طريقي.

وإن كنتِ مسرحًا،

فأنا فيكِ شخصٌ يبحثُ عن دوره،

بين فصولٍ كُتبت،

وحوارٍ وسياقٍ لم أختره،

ونهايةٍ مبهمةٍ،

أظلُّ أتساءل...

مَن وضعني في هذا الدورِ فإنَّني لم أختره،

ومَن ساقني نحوَ المصيرِ الذي لم أُرِدْه.