كُلَّما أراكِ،
ينبضُ قلبي،
كأنَّما تدبُّ فيه الحياةُ مرَّةً أُخرى.
كُلَّما أراكِ،
أقول:
ليسَ لقلبي سواكِ،
قد أدمنَ فُؤادي هواكِ،
ويكفيني أن نكونَ سويًّا،
في كلِّ يومٍ أراكِ،
ويكفيني النظرُ في عينيكِ.
كُلَّما أراكِ،
يهمسُ عقلِي متعجّبًا:
"ما بك؟!
ألم تُحبَّ فتاةً من قبل؟"
فأُجيبُه في هدوءٍ:
ليستْ مجرّد فتاة،
إنها إجابةُ القلبِ... حين يُسألُ عن هواه،
إنها الأولى… والأخيرة،
وعلى عرشِ قلبي،
وجدتْ مكانَها… كأميرة.