تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

٢٠ بيت

النسيب

كُلَّما أراكِ،

ينبضُ قلبي،

كأنَّما تدبُّ فيه الحياةُ مرَّةً أُخرى.

كُلَّما أراكِ،

أقول:

ليسَ لقلبي سواكِ،

قد أدمنَ فُؤادي هواكِ،

ويكفيني أن نكونَ سويًّا،

في كلِّ يومٍ أراكِ،

ويكفيني النظرُ في عينيكِ.

كُلَّما أراكِ،

يهمسُ عقلِي متعجّبًا:

"ما بك؟!

ألم تُحبَّ فتاةً من قبل؟"

فأُجيبُه في هدوءٍ:

ليستْ مجرّد فتاة،

إنها إجابةُ القلبِ... حين يُسألُ عن هواه،

إنها الأولى… والأخيرة،

وعلى عرشِ قلبي،

وجدتْ مكانَها… كأميرة.