تخطَّ إلى المحتوى

من ذكراك يجيئني الإلهام

غير معروف

١٩ بيت

النسيب

مِنْ ذِكراكِ يجيئُني الإلهامُ،

عندَ رؤياكِ في اليقظةِ أو في الأحلامِ.

إنَّ قلمي وقلبي يمتلئانِ بالكلامِ،

تشبهينَ بزوغَ شمسِ الفجرِ حينَ تطلُّ على الأرضِ،

فتمنحُها الدفءَ والنورَ.

إنَّ رؤياكِ تجعلُ قلبي مسرورًا ومفتورًا؛

مسرورًا للقاكِ،

ومفتورًا لأنَّ رؤياكِ لا تطولُ.

أنتِ تسكنينَ بينَ روحي وضلوعي،

فبِمَ أُشبِّهكِ؟

إنَّكِ تُشبهينَ احتضانَ الربيعِ للورودِ.

وفي غيابِكِ،

أُشبِهُ شجرًا تساقطتْ أوراقُهُ،

وجاءَ عليهِ الخريفُ.

وإنَّكِ لجميلةٌ كصورةِ البدرِ

في عتمةِ الليلِ.

ليتَنا نلتقي ويدومَ اللقاءُ،

ليتَنا نلازمُ بعضَنا

حتى يُفرِّقَنا الفناءُ.