مِنْ عِندِ اللهِ تِلكَ الهِبَةُ المُعطاةُ،
أَنَا أَتَفَوَّهُ وَأَكْتُبُ عَمَّا أَرَاهُ.
كَلِمَاتِي… حَبِيبَاتِي،
هِيَ صُرَاخٌ فِي وَجْهِ الجُمُودِ،
هِيَ تَعْبِيرٌ عَنِ الوُجُودِ،
هِيَ السَّافِرَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ، المُتَخَطِّيَةُ لِلْحُدُودِ.
هِيَ التَّعْبِيرُ عَنِ الأَلَمِ وَالصُّمُودِ،
هِيَ التَّعْبِيرُ عَنِ العِرْفَانِ وَالجُحُودِ،
هِيَ مُقَاوَمَةُ الفَنَاءِ،
هِيَ الخُلُودُ.
هي ذاتُ المصيرِ المعهودِ”
فَالأَفْكَارُ وَالكَلِمَاتُ،
هِيَ البَاقِيَةُ بَعْدَ أَنْ تَنَالَ رُوحُ صَاحِبِهَا الصُّعُودَ،
هِيَ صَاحِبَةُ الرِّسَالَةِ،
هِيَ صَاحِبَةُ نِهَايَةِ الرِّوَايَةِ،
بَعْدَ أَنْ يَسْكُنَ جَسَدُ صَاحِبِهَا النِّهَايَةَ