تخطَّ إلى المحتوى

أحن إلى رؤياك كيف التحمل

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أحنُّ إلى رؤياك كيفَ التحمّلُ؟!

ولكنّ جسمي بالخطايا مُكبّلُ

وليسَ سُلوّاً فالمدامعُ شاهدٌ

ولكنْ إلى لُقياكَ قدْ عزَّ مَحْمَلُ

تراودني رؤياكَ في كلِّ لحظةٍ

ومنْ دونِ أن ألقاكَ فيمَ التّعللُ؟!

مضينَ حَزانى ظامئاتٍ ولمْ يكنْ

بهنّ لقاءٌ للفؤادِ يُعلِّلُ

ثلاثُ عجافٍ خاب فيهنّ مأملي

وما خاب في نُعْماكَ قطُّ مؤمِّلُ

أيا مَن سقانا اللُهُ غيثاً بوجهه

وكُنّا عَطاشى والمواردُ هوْجَل

أتانا وكنّا عبدَ وُدٍّ بدَوْمةٍ

وكان سُواعٌ في حِجانا يُسَفِّلُ

وكُنّا على (ذكرى حبيب ومنزل)

بقايا رسومٍ في العواصف تختُلُ

إلى أن أتى هادي الأنامِ بشِرعةٍ

بلغنا بها في المجدِ ما ليسَ يُجهَلُ

فأوحى له في الغار أنت نبيُّنا

فقمْ يا رسولي أنتَ عنّا موَكّلُ

ويا أيها المدثّرُ اصدعْ بمكّة

ونبّئ عبادي بالهدى يا مُزَمَّلُ

رسولَ الهُدى أُوتيتَ أرقى وسيلةٍ

مقامُكَ محْمودٌ وأنتَ مبجَّلُ

توسّلتُ يا مختار فيك لزلَّتي

وحاشا يُرجّى مِن سواك توسُّلُ

أعِنّي إذا ما الخلقُ في البعْثِ أُوقفوا

حفاةً عُراةً والذنوبُ تزلزلُ

فمَنْ يا رسولَ الله للخلقِ بعدما

إلى آدمٍ والرُّسْلِ ضجّوا وأقبلوا

سجدتَ لربِّ العرشِ ثمّ رجَوْتَهْ

فأعطاكَ ما ترجو وما تتأمّلُُ

عليك صلاةُ الله ما برقتْ سما

وما أزَّ رعدٌ بالبشائرِ يهطل