تخطَّ إلى المحتوى

لو كان بيدي لكنت انتزعت عنك كل ألم

غير معروف

١٤ بيت

النسيب

لو كان بيدي، لكنتُ انتزعتُ عنكِ كلَّ ألمٍ،

وكتبتُ عنكِ بكلِّ قلمٍ.

عشقي لكِ لم يشُبْهُ الندم،

وهواكِ أصاب الفؤادَ وما سلِم.

ما أبعدَ الوصالَ إليكِ،

شوقي ولوعةٌ يلتمسان القربَ من عينيكِ.

فؤادي لم يُصبح ملكي،

فهو فقط إليكِ.

لغزٌ أنتِ، أبعدُ عن الحسمِ في أمرِه،

وأمام حبِّكِ تجرَّد الفؤادُ من كلِّ شرهٍ.

ما حاجتي إلى الأمنيات وأنتِ هنا مرادُ الفؤاد؟

إذا حسمَ زمانُنا اللقاءَ بيننا،

وجمع بيننا المكانُ،

أعدُكِ بأن تكوني وجهتي والعنوان.