إلى حيث تمضي خيول القدرْ
وتسرع فينا
أريد السفرْ
أشدّ القلوع فأمضي أمنّي
فؤاداً حزيناً سخيّ العِبرْ
بآتٍ سيغدق حتى نراه
ثري العطاء هزيل الحفرْ
إلى حيث تمضي جموع السحاب
لتبهج ألف ربيع وبرّ
حملت حروفي
وحطّمت خوفي
لعلّ الرجاء
يُغيث الزروعَ بسيل المطر
فيغدو الثرى سرمديّ الهوى
سخياً...
ويورق غصن الشجر
لتشدو العصافير في فيئهِ
تخاطب بالحبّ كلّ البشر
تعلمهم كيف تحنو الجذوع
على غصنها تستزيد الثمرْ
فيغدو العطاء ثرياً سخياً
وتغدو الظلال لكلّ البشر
أجرّ حنيني
وأطوي شجوني
ببحة ناي وشدو وتر
ونبرة حرف تضور شوقاً
للونِ الورودِ وعطرِ الزَهَرْ
ومازلت أعبر قفر الدروب
وخفق القلوب
فلا تسألوني
لماذا أجوب الحياة ارتحالاً
فلي في الثرى هدأة المستقرْ