تخطَّ إلى المحتوى

تلاقينا وقلبانا حطام

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تلاقينا وقلبانا حطامٌ

ومِنْ دمنا ملأنا الأرض طينا

فجال الطَرف بين يَدَيَّ حيناً

وبين جوارحي فرأى الأنينا

ورعشة عاشقٍ يطوي خصاماً

بدفتر شوقه فطوى الشجونا

يُعَلّل قلبَه بالوصل يوماً

ويزرع في يديه الياسمينا

ليَحلُمَ بالضياء يعود طيراً

يرفرف فوق عشهماً حنونا

فيغمر قلبه بدم الأماني

ويزرع بالهوى القلب الحزينا

فقال القلب: كم يحيا بذنبي

أنامٌ في الشجون ويَسعدونا

وحين رأيتُها خِلتُ الثواني

ستشرق بالنهار هنا علينا

فقد جاد الرحيم بملتقانا

ليرزق جَمعَنا كنزاً ثمينا

وقلت لها كلاماً دون لفظٍ

فردَّتْ بابتسامتها: التقينا

سرى في القلب تسكاب الأماني

ولم نذكر خصاماً أو ضغينا

مددت يدي أصافحها فصارت

يدي في كفها الحاني قرينا

وأحسست الحرارة في ضلوعي

تشابَكَتِ الأصابع، وانحنينا

لنغرس في الخيال بذار هجرٍ

أعاد الحبَّ والأملَ الدفينا

فلولا البعد ما ازداد اشتياقاً

فؤادٌ أو تلاقى عاشقينا