طَيفٌ تَوهّجَ واندَثَرْ
في لُجِّ ذاكرةِ القَمَرْ
يرتاد خارطةَ الوعودِ
ليصطفي منها الصورْ
حتى يعانقَ ألفَ آهٍ
دمَّرَتْ سورَ الضَجَرْ
لتقولَ للصخرِ المُطِلّ
على مساحاتِ القَدَرْ
هاتِيكُمُ الآلام... والأفعال
من صُنعِ البَشَرْ
وتدافعَ الجَمْعُ المظفّرُ
مُعلِناً ذاتَ الخبرْ
ليقولَ للطيرِ المُخَضَّبِ بالدماءِ وبالشَرَرْ
قَرَّرَ الشَرعُ المُؤَمْرَكُ والمُصَهْيََنُ في ختام المؤتَمَرْ
قَرَّرَ الشَرعُ الحكيمُ
وقفَ إطلاقِ الحجرْ
فاستقبِلوا نارَ الطغاةِ
ببسمةٍ لا تُختَصَر
وهدوءِ بالٍ تائهٍ لا يستَعِرْ
وتجاهلوا كلَّ الشِعاراتِ التي تعطي العِبَر
واستبشروا بالموت قهراً
بين أنيابِ الخطَرْ
فلتنعموا بعدالة الشيطان
والقُطبِ الأغَرّ...
وهكذا يا سادتي الأحرار
صِرتُ في روضِ الضياءِ
تراث حُبٍّ مُستَمِر
أرتاد جمرَ الأُمنيات
لأرفض الصمتَ الملوّثَ بالدماءِ وبالكَدَرْ
أصيحَ باسمِ الثائرينَ
السائرينَ...
العابرينَ إلى الوَطَرْ
وبكلّ من حملَ الرُعودَ
يضيء حاضرَنا المحاصرَ بالتلوثِ والحفر:ْ
حَطِّموا كلّ القيودِ
تعاضَدوا...
صدّوا الحشودَ
تكاثروا...
أغنوا الوجودَ
وتابِعوا قصفََ الحجرْْ
فالله باركَ بالترابِ وبالحَجَرْ