بِمَشاعِري أَغدَقتِ وتَفَضَّلتِ،
ليسَ لي هِبَةٌ أَثْمَنُ مِنْ هذِهِ، فماذا فَعَلتِ؟
أَجيبيني، فإنِّي مِن شَوقي احترقتُ.
أيَّ ذنبٍ ارتكبتُ؟
رُبَّما ذنبي أنَّني بادرتُ.
اكتنفني حُبُّكِ كرصاصةٍ في الفؤادِ، فأُصِبتُ.
ها أنا الآن قد سمعتُ رغبتَكِ وابتعدتُ،
وكأنَّ ذنبي الوحيدَ أنَّني أحببتُ.