تخطَّ إلى المحتوى

أضجرتني زيارتك لأحلامي

غير معروف

١٥ بيت

النسيب

أضجرتني زيارتُكِ لأحلامي،

فما الذي جاء بكِ من جديد؟

أما كان الرحيلُ قرارَكِ؟

فلِمَ عاد طيفُكِ

يجوبُ منامي،

كاسرًا كلَّ القيود،

وعابثًا بكلِّ المعاني؟

أشعرُ بالضيقِ كلما رأيتُكِ،

لأنكِ كنتِ ضحيةَ قلبي الغريق.

فاذهبي،

واتخذي الفراقَ طريقًا،

فلستُ لكِ صديقًا.

وكيف أكونُ صديقًا

لمن هامَ بها قلبي،

وقد هوى في هواها؟