تخطَّ إلى المحتوى

مساكين بل جاهلون علام

غير معروف

٤١ بيت

الهجاء

مساكين، بل جاهلونَ علامَ

صراعُكم على أشياءَ باليةٍ

لم تكن يومًا زاهية

عقولُكم واهية

لن تهربوا من الفناء

كحتميّةٍ أزليّة

أنتم زائلون،

والجميعُ زائل

ولن يبقى

إلّا الأثر

وأنتم… لن يكون لكم أثر

كما وُلدتم ستفنون

عُميانَ البصر

الزوالُ قدَرُكم

وأنتم سائرون نحوه لا محال

تتسابقون إليه

هكذا هو الحال

سيأتي وقتٌ

تضيقُ بكم الحياة

وتشتدّ عليكم

أنيابُ المأساة

سيغرقُ بكم قاربُ النجاة

فتصارعون الموت

لا سواه

مساكينَ هواكم

ألم تتّعظوا؟

كم من ذي جاهٍ

خدعته الحياة

ففتكت به

ومرّ عليه الزمان

فتركه… ونسيه

لن يدوم حالُكم

حتمًا

الحياةُ تخدعكم

وستهلِكون في آثامكم

أرجِحوا عقولكم

وتيقّظوا من أوهامكم

واتركوا كبرياءكم

وإلّا

فالعارُ سيلاحقكم

إلى أسفلِ قبوركم