تخطَّ إلى المحتوى

غارق في هواك بلا نجاة

غير معروف

١٩ بيت

النسيب

غارقٌ في هواكِ بلا نجاة،

فها هي الحياةُ

توقفت عند رفيقِ الفؤاد وهواه.

بدونكِ يتزايد ثِقلُ المأساة،

ولا قيمةَ للطريقِ بدونكِ،

فلطالما كنتِ خيرَ الرفيق.

لطالما كنتِ شمسي في الظلام والضيق،

إنني معكِ في حالةِ العشق،

وإنَّ القلبَ ليسعد، والطريقَ ليضيءُ بوجودكِ.

لطالما كان في أذني وقلبي صوتُكِ كأعذبِ الألحان،

إنني فيكِ عاشقٌ ولهان.

فيا فاتنةَ الزمان،

أما آن، ألم يحنِ الأوان

أن تُطلقي لعشقي العنان؟

إنَّ الجمالَ وقف أمامكِ خجلًا،

واكتشف أنه لم يكن جمالًا.

إنَّ القمرَ أمام جمالكِ انفطر،

وإنَّ العقلَ في رؤياكِ انشطر،

وفاز في تلك المعادلةِ القلبُ، وانتصر.