على عاتقيَّ
الحنينُ العتيقْ
يكلّفُني منه ما لا أطيقْ
فللّهِ معناه من مُوجِعٍ
وللّه لفظُ الحنينِ الرقيقْ
وسافرتُ..
حتى عشقتُ السُّدى
وحتى تشكّكَ فيَّ الطريقْ
طَليقٌ وما مثلُهُ مُوْثَقٌ
سجينٌ.. وما مثلُهُ من طَليقْ
وما حاجةٌ في الفؤاد انقضتْ
ببعض الحرائقِ أُطفيْ الحريقْ
مليءٌ بتلك التي لَوّحتْ
فأطفأتِ العالمَ المُستفيقْ
فيا جُرْحُ..
ما للمدى واسعٌ
ويا صدْرُ..
ما للمدى فيه ضِيْقْ
متى سوفَ أزفُرُ نسيانَها
وتذكارُها نابتٌ في الشهيقْ
تفاصيلَها..يا تفاصيلَها
ملائكُ.. في عالَمٍ من بَريق
يهُبُّ عل خاطري صوتُها
كما اندلَقَت جرةٌ من رحيق
تُرفرفُ ضحكتها في المدى
ليَشفى فؤادٌ ويبتلُّ ريقْ
يُضاحِكُ إصبعَها خاتَمٌ
أنيقٌ بدا ذائباً في أنيقْ
ويَرفعُ خُطوَتَها إن مشتْ
دلالٌ.. على غيرها لا يليقْ
يُجاذبني تحت أجفانِها
من البحرِ مستيقظٌ لا يُفيقْ
يطوفُ به الكحلُ مستأمِناً
ومن ذاقَهُ فهو: ناجٍ غريقْ
مليءٌ بها والذي خصّها
وفي حُسنِها منه سِرٌّ دقيقْ
أحبك..
هل للهوى آخِرٌ؟
وما في يديْ منه حبلٌ وَثيْقْ
ستبقين في الوردِ أغنيّةً
ويبقى شذاك: السؤالُ العميق!