تخطَّ إلى المحتوى

هل بذرة الشمس وارتها يد السحب لينبت النور أغصانا من الذهب

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هل بذرةُ الشمسِ وارَتْها يدُ السحبِ لينبُتَ النورُ أغصاناً من الذهبِ

ياللضُحى كيف تنسينا حكايتُهُ مواجعَ الليل من همٍّ ومن تعبِ

ما بينَ عينيْ وألواحِ المدى قلمٌ، من التأمّلِ والتخمينِ والعجَبِ

مرّتْ أسيلُ وإن مرّت فمشيتها تقولُ للناسِ: هذي الأرض مِلْكُ أبي

لمّا انثنتْ مثل حظّي.. قلتُ مرتجلاً: القدّ أصدق إنباءً من الكتبِ

تعجّبتُ ثم قالت في ممازحةٍ.. أتستعيرُ أبا تمّام في طلبي؟!

قلتُ القصائد ورْدٌ زاده ألقاً حسنُ استدارتِهِ يوماً بجِيدِ ظبي

لكنّ قومي يجترّون ماضيَهمْ أما علِمتِ بأني: شاعرٌ عربي”!!

تبسمَتْ يافديتُ الذائباتِ هنا في طوقِ جمْرٍ شهيٍّ حُفَّ بالتعَبِ

تمْتَمْتُ بيني وبيني قولَ صاحبِنا: يا غصّة سكَنَتْ في حلْقِ مستَلَبِ

سلوا الخليجَ فما ماء الخليجِ سوى دموعُ أهل الهوى من ساهِري الهُدُبِ

قالت: أتستعذبُ المنْعِيَّ؟ قلت لها: حبيبُنا وهْوَ فينا عاصرُ العِنَبِ!

لكنّني لظروفِ الحالِ أسْرِقُهُ.. أما علمْتِ بأني فارسٌ عربي؟!

زادَتْ بشهْقَتها شالَ النسيمِ شذىً يا دهشةً تملأُ الإحساسِ بالطرِبِ

قالت:أتعشقُ عينيْ؟ قلتُ أعشقها عيناكِ قدْسٌ وعيني: أمةُ العرَبِ

يكفيكِ حُبّي وإنُ لم تظفري بيديْ أما علمتِ بأني: خائنٌ عربي!!