إني وأيمُ الله أعشق غادةً
قمراءَ والدُها طبيبٌ مُسْلمُ
لم يقتنع في أن يزوِّجني بها
وأنا مَسِيحيٌّ فقلتُ سأُسْلمُ
أسلمتُ والحمدُ الجزيلُ لربنا
فهِي الكمال كما أريد وأحلمُ
لولا هنادي أمها قد أسهمتْ
بنجاح تزويجي لكنت سأعدَمُ
لولا هنادي الأمُّ ما نلتُ المنى
وأنا لها طول الحياة سأخدمُ
لولا مروءتُها وطيبةُ قلبها
ما كانت الدنيا لنا تتبسَّمُ
في اسم الهنادي حرفُ هاء كائنٌ
في آخر اسم الله وهو المنعِمُ
تحيا معي نورْيا حياة حلوة
وبجنة من عطفها نتنعَّمُ
إنّا نقدِّس حرفَ نُونٍ جامعٍ
ما بيننا فالنونُ حرف ملهِمُ
يا ربَّنا احفظْنا معاً طول المدى
بهناءة وبصحة لا تَسْقَمُ
وإذا أرادتْ لي الحياةَ بدونها
أرجو المماتَ، ووحْدُها هي تَسْلمُ