إن أساؤوا وجرّحوا لا أبالي
فليموتوا بغيظهم عذالي
ضيعوا وقتهم هباءا فعادوا
خيبة يحملون سوء الفعالِ
لي هوايَ الذي يجلّ كثيرا
عن تدابيرِهم ولي طيبُ حالي
كلما حاولوا يكيدون حبي
كان أسمى وحاصرتْهم نبالي
لم تعلمْهمُ الحياةُ فظنوا
أن هذي الرمالَ مثلُ الجبالِ
أغبياءٌ.. وما لذاك دواءٌ
علميهم يابنتُ ضربَ النصالِ
ولتقولي للأغبياءِ تعالوا
لأريكم أنْ لستمُ بالرجالِ