تخطَّ إلى المحتوى

بابتهاج ترنموا

مجزوء الخفيف

١٦ بيت

الزهد

بابتهاجٍ ترنَّموا :

أقْدسُ الخَلْق " مريمُ "

وامنحوها كرامةً

واسمَها الحلوَ عظِّموا

أقْدسُ الخَلْق " مريمُ "

إنّها أطهرُ النِّسا

في نهارٍ وفي مسا

وعلى شطِّها رسا

قارِبُ الخيرِ يبسِمُ

أقْدسُ الخَلْق " مريمُ "

نورُها نورُ نجمةِ

في دياجيرِ ظلمةِ

تتسامى برِفْعةِ

لدهورٍ وتعظُمُ

أقْدسُ الخَلْق "مريمُ "

حفِظتْ قولَ ربِّها

في دهاليزِ قلبِها

ظافرٌ سيْرُ دربِها

إذْ بهِ القُبْحَ تهدِمُ

أقْدسُ الخَلْق " مريمُ "

ولدتْ مَنْ بهِ الأملْ

بخلاصٍ مِنَ الزّللْ

لا من النّاس ذا حصلْ

بلْ مِنَ الّلهِ يُنعِمُ

أقْدسُ الخَلْق " مريمُ "

ذِكرُها يطرُدُ الكمَدْ

فاذكروها إلى الأبدْ

واعبدوا خالقًا وعدْ :

مَنْ أتاني سيغنَمُ

أقْدسُ الخَلْق " مريمُ "